غيوم المساء بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري
غيوم المساء
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري العراق
لا تهربي ..
دعيكِ من الجلوس في المقعد الخلفي
فأنا في خلوتي
أناجي النجوم
وأحسبها نديما للروح
فمن جَنّد الريح ؟
ولمن غرّبّل التاريخ؟
لا تعصي أطراف الحكاية
ودعِ الشوق يمتطي النبضة
فعلى هامش العاصفة
وتلك الليلة العاشقة
قَدِمت الريح من السحيق
لتمطر دربي ..
وتطفئ النور الهارب
من تلك المجرة الحزينة
أو السديم الغريب
لا تستهيني بالليل
وذاك الشاطئ المسجى
تحت ضوء قمر الآفلين
وتلك الرمال المختبئة خلف خيبة محارة فارغة
وبقايا جواهر مهترئة
تحت شعاب غارقة
وتلك الذاكرة المنبعثة من أعماق السكون
لا أغامر ..
وأنا أرى ظلي
يستلقي على رمال خائبة فلا تبتعدي ..
ودعِ الهروب ينجلي
وأخلعي ظلكِ وتعري
أمام نور عينيّ دعيني أرتدي نبضكِ
فأني شغوف ولكن لا أنحني
سأرسم على وجنتيكِ
قبلة فيها شوق الأمس
وحنين الغد
دعيني سيدتي أرتل أنفاس همسكِ
وعلى أوتار العشق
أغني أغنية البقاء
فلونكِ الخمري
أزال سمرة وجنتيّ
دعيني أتبع يومكِ
وأرسم بحناء كفيّ ذلك الظل الوسيم
حين يندس بين الأنفاس الحائرة
آلا تعلمين ..
بأن عمري الكفيف
يقايض سعادة بالية
أعدكِ لن أبقى
على قيد الليل
أو تلك الفصول المهاجرة
سأرتوي من تلك العيون
ّوأرتدي ظل ليلي
من خلف الوجوم
لأبحث عن قوافل السلام
بين غيوم السماء
وعناوين الحصاد في يومٍ ننادي
لكن لا يستجيب الكلام
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري العراق
لا تهربي ..
دعيكِ من الجلوس في المقعد الخلفي
فأنا في خلوتي
أناجي النجوم
وأحسبها نديما للروح
فمن جَنّد الريح ؟
ولمن غرّبّل التاريخ؟
لا تعصي أطراف الحكاية
ودعِ الشوق يمتطي النبضة
فعلى هامش العاصفة
وتلك الليلة العاشقة
قَدِمت الريح من السحيق
لتمطر دربي ..
وتطفئ النور الهارب
من تلك المجرة الحزينة
أو السديم الغريب
لا تستهيني بالليل
وذاك الشاطئ المسجى
تحت ضوء قمر الآفلين
وتلك الرمال المختبئة خلف خيبة محارة فارغة
وبقايا جواهر مهترئة
تحت شعاب غارقة
وتلك الذاكرة المنبعثة من أعماق السكون
لا أغامر ..
وأنا أرى ظلي
يستلقي على رمال خائبة فلا تبتعدي ..
ودعِ الهروب ينجلي
وأخلعي ظلكِ وتعري
أمام نور عينيّ دعيني أرتدي نبضكِ
فأني شغوف ولكن لا أنحني
سأرسم على وجنتيكِ
قبلة فيها شوق الأمس
وحنين الغد
دعيني سيدتي أرتل أنفاس همسكِ
وعلى أوتار العشق
أغني أغنية البقاء
فلونكِ الخمري
أزال سمرة وجنتيّ
دعيني أتبع يومكِ
وأرسم بحناء كفيّ ذلك الظل الوسيم
حين يندس بين الأنفاس الحائرة
آلا تعلمين ..
بأن عمري الكفيف
يقايض سعادة بالية
أعدكِ لن أبقى
على قيد الليل
أو تلك الفصول المهاجرة
سأرتوي من تلك العيون
ّوأرتدي ظل ليلي
من خلف الوجوم
لأبحث عن قوافل السلام
بين غيوم السماء
وعناوين الحصاد في يومٍ ننادي
لكن لا يستجيب الكلام
تعليقات
إرسال تعليق