رائحة الوداع بقلم الرقيقة ازهار الحياة
رائحة الوداع
كنت اعلم يومها
ان شراييني مسقية
من حبها و دفاها...
و ان حبي لها لفضه
رحم الشوق
و الحنين القاها......
ورب البرية
اهداني اياها .......
و تناسيت ان
رحيلي
سيقهر نجواها..،....
كانت ليلة شتاء
باردة تحيك جفاها.......
بامطار و رعد
و خيوط من السما
ترجاها.......
ذهبت لمنزلها
بخطى تجرني
عندها علني اراها.......
و اذا لاقيتها
سافارق خطاها........
وقفت عند نافذتها
واسندت عيوني
بزجاجها كي اراها....
فرايت مالم
تهوى عيوني
ان تراها..،...
تمشط شعرها
و الدموع على خدها
غزيرة كوت مقلاتاها....
كنت اترقبها من نافذتها
التي كانت تترقبني منها .....
هي بالشوق
و انا بالجفاء
و النكران قلبي جزاها......
دقيت الباب ففتحت
كانت تذرف الدمع
و حزنها ابكاها...
اختلط الدمع
بحبات المطر
كلؤلؤ بالمحار
زينها و حلاها..
نظرتها
و قلت حبيبتي
سارحل و اعلم
اني لن انساها....
فاجهشت بالبكاء
تضن اني اعود
عن قراري بلقياها.....
حينها احسست
بقسوة الشتاء
الماطر من عيناها.....
و ادركت ان الليل
سيطول بخجله
و سيلطم خداها......
انا من اغلق الباب
بيده و جار عليها
و ببحر الشوق رماها...
عانقت حقيبة الصفر
و ما اتلفت اليها
وانا الوي اغصانها
و ذكراها.....
نظرت الي كل شيء
كانت تلمسه
و تنظره عيناها.،.
و قلت حبيبتي هنا
لا اوصيكم عليها
فانتم السند و دواها
و حملت خيبتي
و تباعدت عن منزلها
وا جر خطايا
و لكن بقلبي خطاها......
و خيوط المطر
تنسج كحليها
من فراق حبيبين بليلاها....
فياظلمة القدر لا تسقي
على حبيبتي
فشتاؤها مر اضناها....
و اضناني بالفراق عنها
فلن اشم ريحها
و لن المس كفاها...
بقيت تلك النافذة
تشهد على اني وضعت
راسي على نهداها..
و كلمتها قبلتها
وشربت من ينبوع
د ارضها و سماها....
اختنقت من الابتعاد
و الاقتراب البعيد
عن حبيبتي ايناها
فقسوة المساء
حين اضع جسدي
المنهك على ذاك السرير
يطلبني اياها.....
فالوداع رائحته
كراءحة الشتاء
حين يقسو بصقيعه
و برده على الاحبة
فتتجمد كل احرف
الحب عند الابتعاد !!!!!! .
بقلم ازهار الحياة
تعليقات
إرسال تعليق