حبيبي بغدادي بقلم المبدعة ازهار الحياة
حبيبي بغدادي
انتفضتني الرياح كما تنتفض
اوراق الخريف
يلفحني لهيب الصيف
و يضنيني
برد الشتاء
لي حبيب ببغداد مسكنه
و بين اضلعي
ضلال تغويه
ذاك بيته ذاك مسكنه
اين يذهب فالعودة اليه
اراف بحالي يامن
ذاهب لبغداد
خذ منديلي
و عطره بتراب نعليه
اعشقه من راسه
الى مخمص قدميه
ارتجف شوقا
اذا لامست كفيه
و هو يعشق ثرى اقدامي
اذا كنت ماشية عليه
و انا اعشق
هماساته باذني
و ضمتي اليه
يؤلمني حين يسالني
هل تحبينني
اصمت و انا متيمة به
و لساني ملجم بخجلي
كخيل اصيل من يمتطيه
فاذا اشتقت له
دمعي يفضحنى
و عينايا تناديه
و لساني يذكره
و حتى ان نسيت
فتعلم انا روحي
راكنة فيه
فحبيبي بغدادي
فهل من ياخذني
اليه
ليس لديا عنوانه
ولكن خذ قلبي
سيهديك اليه
فروحي راحلة
من جسدي
و لا تبحث الا عليه
فريحه ساكن الذات
و جسدي يبغيه
فيارسول احكي له
ان حبيبه العشق
سيضنيه
قل له تذكر
من كان
يجدل شعري
باغنية اولها
حرف لي
و اخرها حرف اليه
قل له
هل نسيت
فنجان القهوة
كم شربت انا
ووضع على فنجاني فيه
قل له
اتذكره بمراتي
و كتبه و كل شيء
بعنيه
فكيف اقول لا احبه
فهو كخيوط الشمس
قلبي تعتليه
فكيف لا احبه
و كل شيء يذكرني به
فكيف لا احبه
فاذا حزنت انا بكت مقلتيه
كيف لا احبه
فكل سفني و شيراعها تؤدي اليه
فكيف اقول لا احبه
احببت بغداد و شوارعها
و كل شيء لمسه بيديه
فكيف لا احبه
و دولاب ذاكرتي يشير اليه
فكيف لا احبه
و انا اذا غاب عني سويعة
عند ولوجه الباب اهرع اليه
فانا وطنه انا مرسمه
الذي يحتويه
بالله عليك قل له
فاذا كان حبه هو بحسن صورة يوسف فانا
حزن ابيه
حبيبي بغدادي فمن يسال لي عليه
بقلم ازهار الحياة
تعليقات
إرسال تعليق